World Bank Group

10/15/2021 | Press release | Distributed by Public on 10/16/2021 08:20

ضمان تحقيق تعافٍ قوي للبلدان النامية

وأكدت اللجنة على دعمها للنهج الشامل الذي تتبناه مجموعة البنك وتسريعها لصرف التمويل بهدف تسهيل التعافي الاقتصادي، وهو نهج مُصمم لتلبية احتياجات البلدان المتعاملة معها، من البلدان الأشدً فقراً المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية إلى البلدان متوسطة الدخل التي تضررت بشدة، وكذلك البلدان التي تواجه تحديات بعينها، مثل تلك المتأثرة بأوضاع الهشاشة والصراع والعنف. وفي كلمته، حدد مالباس أربعة مجالات تركيز رئيسية للعمل الحاسم، وهي: تحقيق الاستقرار الاقتصادي، والاستفادة من الثورة الرقمية، واتخاذ إجراءات قوية لمواجهة تغير المناخ، والاستثمار في البشر من خلال الصحة والتعليم. وفي المؤتمر الصحفي الافتتاحي للاجتماعات السنوية، أشار مالباس في كلمته أيضاً إلى الأهمية البالغة لاستمرار الجهود الرامية إلى جعل ديون البلدان أكثر استدامة وشفافية.

وفيما يتعلق بالمناخ، شدد مالباس على ضرورة التحرك على نطاق أوسع بكثير: "نحتاج إلى آلاف من المشروعات الكبيرة القائمة على الشراكة بين القطاعين العام والخاص والتي تجمع موارد العالم -من الحكومات وبنوك التنمية متعددة الأطراف والمؤسسات ومستثمري القطاع الخاص ومشتري اعتمادات الكربون" للحد من الانبعاثات وزيادة سبل الحصول على الكهرباء والتكيف مع تغير المناخ. ومن جانبها، رحبت اللجنة بزيادة طموحات خطة العمل بشأن تغير المناخ التي ترفع سقف تمويل مجموعة البنك الدولي للأنشطة المناخية إلى 35% في المتوسط على مدى السنوات الخمس القادمة، وتقدم للبلدان مساندة إضافية في الوفاء بالتزاماتها المناخية الواردة في اتفاق باريس والتحول إلى استخدام الطاقة الأنظف.

يأتي انعقاد الاجتماعات السنوية في وقت يجري فيه الإعداد للعملية العشرين لتجديد موارد المؤسسة الدولية للتنمية. وقد رفعت الاستجابة لجائحة كورونا مساندة مجموعة البنك الدولي للبلدان الأشدّ فقراً إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، وذلك بالأساس من خلال منح المؤسسة الدولية للتنمية والقروض الميسرة للغاية التي تساعد البلدان المانحة في تمويلها. ولكن مع توقع أن يظل الناتج الاقتصادي للبلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية وعددها 74 بلداً دون التوقعات السابقة للجائحة بنسبة 5.6% في عام 2022، فإن ضمان إجراء تجديد قوي لموارد المؤسسة أمر حيوي لتوفير الموارد على نطاق يمكن أن يجنبها التخلف عن اللحاق بالركب أكثر فأكثر.

وعلى الرغم من التحديات العالمية الهائلة، أعربت لجنة التنمية عن دعمها لدور مجموعة البنك الدولي ونهجها في دفع عجلة التعافي لصالح البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل المتعاملة معها. وفي كلمته، أرسل مالباس برسالة إيجابية: "أشعر بالتفاؤل بأننا سنساعد البلدان على تفادي ضياع عقد من المكاسب". مضيفاً "وبالعمل معا سنبني مساراً أفضل للتنمية".

_____________

تضمنت الاجتماعات أيضا سلسلة من الفعاليات الرئيسية التي كانت مفتوحة للجمهور العام ويمكن الاطلاع عليها عبر شبكة الإنترنت. وضمت هذه الاجتماعات قادة الفكر في العالم من أجل مناقشة قضايا التعافي الاقتصادي واللقاحات والعمل المناخي والتجارة.